عادات وتقاليد الدفن عند المصريين القدماء

 عادات وتقاليد الدفن عند المصريين القدماء:


 1. الإيمان بالحياة بعد الموت

كان المصريون القدماء يعتقدون أنّ الإنسان ينتقل بعد الوفاة إلى حياة أخرى، لذلك حرصوا على تجهيز كل ما يحتاجه الشخص في رحلته الجديدة. لهذا السبب كانوا يهتمون جدًا بطريقة الدفن.

 2. التحنيط

التحنيط كان أهم خطوة، والهدف منه حفظ الجسد كي تتعرّف الروح عليه في العالم الآخر. العملية كانت تتم بواسطة كهنة مختصين، وكانت تُعدّ طقسًا دينيًا مهمًا دون الدخول في أي تفاصيل مؤذية.

 3. وضع المتوفى داخل التابوت

بعد الانتهاء من التحنيط:

* يُلف الجسد بالكتان.

* يوضع داخل تابوت خشبي أو حجري.

* أحيانًا يكون التابوت مزخرفًا برسومات ونصوص دينية لحمايته وتهدئته في العالم الآخر.

 4. المقابر وأنواعها

اعتمد نوع المقبرة على مكانة الشخص:

 المصاطب

مقابر بسيطة للمواطنين العاديين في بدايات التاريخ المصري.

 الأهرامات

خُصصت للملوك في عصر الدولة القديمة. كانت الضخمة منها مثل خوفو وخفرع ومنقرع.

 وادي الملوك

مكان دفن ملوك الدولة الحديثة، مثل توت عنخ آمون، ومقابره كانت محفورة في الجبال لحمايتها.

 5. الأثاث الجنائزي

كانوا يضعون في المقبرة:

* الطعام

* الملابس

* أدوات الحياة اليومية

* التماثيل الصغيرة الخدمية (الأوشابتي)

  ليستخدمها المتوفى في العالم الآخر.

 6. كتاب الموتى

هو مجموعة نصوص وتعويذات تُكتب على:

* جدران المقابر

* التوابيت

* أوراق البردي

الغرض منها مساعدة المتوفى على المرور بسلام في رحلته إلى الآخرة.

 7. الطقوس الدينية

من أشهر الطقوس:

 فتح الفم

طقس رمزي يقوم به الكاهن لكي “يُعيد الحياة” للمتوفى بشكل معنوي، حتى يستطيع الأكل والشرب والتكلم في العالم الآخر.

 8. احترام كبير للموت والدفن

كانت كل خطوة تتم بشكل منظم وديني، وكان المصريون القدماء يرون أن احترام المتوفى جزء أساسي من حضارتهم.

تعليقات



الموافقة على ملفات تعريف الارتباط

يستخدم هذا الموقع ملفات تعريف الارتباط ليقدم لك تجربة تصفح أفضل. باستخدام موقعنا ، فإنك توافق على استخدام ملفات تعريف الارتباط

قراءة المزيد