السياحة العلاجية في تونس والأردن والمغرب
السياحة العلاجية في تونس والأردن والمغرب تُعتبر من أبرز الوجهات في العالم العربي، حيث تجمع بين جودة الخدمات الطبية، الأسعار المناسبة، والموارد الطبيعية مثل المياه المعدنية والحمامات التقليدية.
ü تونس
- تُعد تونس من أكثر الدول تقدمًا في الرعاية
الصحية في إفريقيا، وتحتل المرتبة 38 عالميًا في مؤشر السياحة العلاجية
- تستقبل سنويًا حوالي 500 ألف مريض أجنبي للعلاج الداخلي، وأكثر من 2.5 مليون زائر خارجي للعيادات
- تشتهر بمراكز جراحة التجميل، طب الأسنان، وعلاج
العقم، إضافة إلى المنتجعات الصحية التي تعتمد على مياه البحر
(التالاسوثيرابي)
- السياحة العلاجية تُعتبر ثاني أكبر مصدر للعملة
الأجنبية بعد السياحة التقليدية
ü
الأردن
- الأردن يُعرف بأنه مركز إقليمي للسياحة العلاجية،
ويستقبل آلاف المرضى من الدول العربية المجاورة سنويًا.
- يتميز بوجود مستشفيات معتمدة دوليًا وأطباء
متخصصين في مجالات مثل جراحة القلب، الأورام، وزراعة الأعضاء.
- البحر الميت يُعتبر وجهة علاجية طبيعية، حيث
يُستخدم الطين والأملاح لعلاج الأمراض الجلدية والروماتيزم.
- الأسعار أقل من أوروبا وأمريكا، مع جودة تضاهي
المستشفيات العالمية، ما يجعله خيارًا مفضلًا للمرضى العرب والأجانب.
ü
المغرب
- المغرب يُركز على السياحة الصحية الطبيعية،
خاصة عبر الحمامات التقليدية والمنتجعات التي تعتمد على المياه المعدنية
ومياه البحر.
- هناك أيضًا تطور في السياحة الطبية الحديثة،
مع مستشفيات خاصة مجهزة وأطباء مؤهلين.
- مدن مثل فاس ومراكش تشتهر بالحمامات
التقليدية والعلاجات الطبيعية، بينما الدار البيضاء والرباط تضم مراكز طبية
متقدمة.
- المغرب يسعى إلى تعزيز مكانته في إفريقيا كمركز
للسياحة العلاجية، مستفيدًا من موقعه الجغرافي وقربه من أوروبا
ü
نقاط مشتركة بين الدول الثلاث
- تكلفة أقل مقارنة بالدول الأوروبية مع
جودة عالية.
- تنوع الخدمات بين العلاج الطبي الحديث
والعلاج الطبيعي التقليدي.
- جذب المرضى العرب والأفارقة والأوروبيين بفضل
القرب الجغرافي واللغة المشتركة.
- مصدر مهم للعملة الصعبة وداعم
للاقتصاد الوطني.
ü الخلاصة: تونس تُعرف
بجراحة التجميل والتالاسوثيرابي، الأردن يتميز بالبحر الميت والمستشفيات المتخصصة،
والمغرب يجمع بين الحمامات التقليدية والمراكز الطبية الحديثة، مما يجعل هذه الدول
الثلاث وجهات رئيسية للسياحة العلاجية في المنطقة.