آثار كأس العالم 2010 في جنوب إفريقيا، 2014 في البرازيل، و2026 في أمريكا الشمالية، الآثار الاقتصادية والبنية التحتية بين الدول:
v
جنوب إفريقيا 2010
- البنية التحتية: تم بناء ملاعب
جديدة مثل ملعب سوكر سيتي، وتحسين شبكات النقل.
- الأثر الاقتصادي: أنفقت الدولة أكثر
من 3 مليارات دولار، لكن العوائد السياحية كانت أقل من المتوقع.
- الإرث: الملاعب بقيت لكنها
تعاني من ضعف الاستخدام بعد البطولة، ما أثار جدلًا حول جدوى الاستثمار.
v
البرازيل 2014
- البنية التحتية: توسعة مطارات،
تحسين الطرق، وبناء ملاعب ضخمة مثل ملعب ماراكانا.
- الأثر الاقتصادي: التكلفة تجاوزت 15
مليار دولار، مع احتجاجات شعبية بسبب الإنفاق الكبير مقابل ضعف الخدمات
العامة.
- الإرث: بعض الملاعب تحولت
إلى "فيلة بيضاء" (مرافق غير مستخدمة)، لكن السياحة الرياضية
استفادت نسبيًا.
v
أمريكا الشمالية 2026
- البنية التحتية: معظم الملاعب جاهزة
بالفعل، ما يقلل التكاليف مقارنة بالبرازيل وجنوب إفريقيا.
- الأثر الاقتصادي: يتوقع أن تضخ
البطولة أكثر من 7 مليارات دولار في اقتصادات الولايات المتحدة، المكسيك، وكندا.
- الإرث:
- الولايات المتحدة: تحسين النقل والأمن
سيبقى كإرث طويل الأمد.
- المكسيك: تعزيز السياحة الرياضية
وإحياء الإرث الكروي.
- كندا: دخول قوي في سوق السياحة
الرياضية العالمية.
v
مقارنة الإرث
|
البطولة |
التكلفة |
العوائد |
الإرث |
|
جنوب إفريقيا 2010 |
~3 مليارات دولار |
أقل من المتوقع |
ملاعب غير مستغلة بشكل كافٍ |
|
البرازيل 2014 |
~15 مليار دولار |
عوائد سياحية محدودة |
ملاعب ضخمة غير مستخدمة بالكامل |
|
أمريكا الشمالية 2026 |
أقل بكثير (معظم الملاعب جاهزة) |
أكثر من 7 مليارات دولار |
إرث طويل الأمد في النقل، الأمن، السياحة |
- جنوب إفريقيا 2010: إرث محدود بسبب ضعف
الاستخدام بعد البطولة.
- البرازيل 2014: إرث مثير للجدل
بسبب الإنفاق الضخم مقابل عوائد محدودة.
- أمريكا الشمالية
2026:
أكثر بطولة استدامة من حيث البنية التحتية، حيث تعتمد على ملاعب جاهزة
وتستفيد من أسواق سياحية ضخمة.